سبك المقال
استعدادا للندوة العلمية (الشيخ عبدالله المكي رشيد 1944 – 2009 م علمٌ وإصلاحٌ وأثرٌ)، يسر مركز الشيخ الطاهر الزاوي للدراسات والأبحاث وتحقيق التراث أن يزف البشرى لأهل الثقافة والمعرفة بصدور كتاب:
سبك المقال في ترجمة الشيخ الخال عبد الله المكي رشيد الحال رحمه الله
تأليف الدكتور: محمد محمد أبو عجيلة
يعد هذا الكتاب وثيقة تاريخية حافلة، ورسالة وفاء وشهادة حق، صاغها الدكتور محمد محمد أبوعجيلة في خاله فضيلة الشيخ الجليل والفقيه المربي الأستاذ عبد الله المكي رشيد الذي كان مؤسسة علمية تربوية تمشي على قدمين؛ جمع رحمه الله بين سعة العلم، وقوة الشخصية، وسماحة المنطق، ونبل الأخلاق، فكان إذا حَضَرتِ الصلاةُ قدمه الأكابر إمامًا، وإذا اعتلى المنبر أسلموا له الزمام، وإذا أقيمت مجالس العلم انقاد الجميع لفضله وعلمه.
ومن المهم أن هذا الكتاب يتقصى بدايات النشأة الأولى للشيخ بين زوايا العلم العريقة، متتبعا تفاصيل حفظه ومحيطه المُشرِق مع أقرانه، حتى صار علما يعرف، وقِبلة للعلم تُقصد، وذلك من خلال طلبته ومريديه ممن أشرقت فيهم شمس علمه ونور فضله.
بدأ المؤلف جمع المادة العلمية عبر رحلة مضنية طال بها العهد واستمرت لسنوات طوال (منذ عام 2010م)، وقد جمعت مشافهة وتسجيلا من أفواه زملاء الشيخ، ومعاصريه، وكبار مشايخ عصره؛ ليخرج العمل محاطا بالدقة والإنصاف.
كما تتجلى أهميته في كونه يقدم صورة ناصعة عن المنهجية المتبعة في كتاتيب ليبيا وزواياها في القرن الماضي، ويوثق من خلال الترجمة تفاصيل حياة حافظ القرآن وطالب العلم اليومية، ويوثق رعاية الآباء والأمهات للقرآن وأهله مما تميزت به ليبيا وأصبح جزءا من هويتها وسمة من سماتها.
للحصول على الكتاب من موقع دار الزاوي : https://zpph.org.ly/i31d